في إطار سعيها الدائم لنشر الوعي الشرعي والفكري بالقضايا المعاصرة، استضافت قناة زاد الفضائية الدكتور عبدالله الجودي في لقاء علمي مميز، خُصِّص للتعريف بالفقه الطبي وتسليط الضوء على أهميته المتزايدة في ظل التطورات المتسارعة في المجال الصحي والطبي. وقد جاء هذا اللقاء ليؤكد على الدور الحيوي الذي يؤديه الفقه الطبي في تنظيم العلاقة بين الأحكام الشرعية والممارسات الطبية الحديثة، بما يحقق مقاصد الشريعة ويحفظ كرامة الإنسان وحقوقه.
استهل الدكتور عبدالله الجودي حديثه بتوضيح مفهوم الفقه الطبي، مبينًا أنه أحد الفروع الفقهية المعاصرة التي تُعنى بدراسة القضايا الطبية والصحية من منظور شرعي، وذلك عبر ربط المستجدات الطبية بالقواعد الفقهية والأصول الشرعية. وأوضح أن هذا التخصص لم يكن غريبًا عن التراث الإسلامي، بل له جذور ممتدة في كتب الفقهاء القدامى الذين ناقشوا مسائل تتعلق بالطب والعلاج والتداوي، غير أن التطور العلمي الحديث فرض توسعًا أكبر واحتياجًا أشد لتخصص دقيق يجمع بين المعرفة الشرعية والفهم الطبي.
استهل الدكتور عبدالله الجودي حديثه بتوضيح مفهوم الفقه الطبي، مبينًا أنه أحد الفروع الفقهية المعاصرة التي تُعنى بدراسة القضايا الطبية والصحية من منظور شرعي، وذلك عبر ربط المستجدات الطبية بالقواعد الفقهية والأصول الشرعية. وأوضح أن هذا التخصص لم يكن غريبًا عن التراث الإسلامي، بل له جذور ممتدة في كتب الفقهاء القدامى الذين ناقشوا مسائل تتعلق بالطب والعلاج والتداوي، غير أن التطور العلمي الحديث فرض توسعًا أكبر واحتياجًا أشد لتخصص دقيق يجمع بين المعرفة الشرعية والفهم الطبي.
استهل الدكتور عبدالله الجودي حديثه بتوضيح مفهوم الفقه الطبي، مبينًا أنه أحد الفروع الفقهية المعاصرة التي تُعنى بدراسة القضايا الطبية والصحية من منظور شرعي، وذلك عبر ربط المستجدات الطبية بالقواعد الفقهية والأصول الشرعية. وأوضح أن هذا التخصص لم يكن غريبًا عن التراث الإسلامي، بل له جذور ممتدة في كتب الفقهاء القدامى الذين ناقشوا مسائل تتعلق بالطب والعلاج والتداوي، غير أن التطور العلمي الحديث فرض توسعًا أكبر واحتياجًا أشد لتخصص دقيق يجمع بين المعرفة الشرعية والفهم الطبي.
استهل الدكتور عبدالله الجودي حديثه بتوضيح مفهوم الفقه الطبي، مبينًا أنه أحد الفروع الفقهية المعاصرة التي تُعنى بدراسة القضايا الطبية والصحية من منظور شرعي، وذلك عبر ربط المستجدات الطبية بالقواعد الفقهية والأصول الشرعية. وأوضح أن هذا التخصص لم يكن غريبًا عن التراث الإسلامي، بل له جذور ممتدة في كتب الفقهاء القدامى الذين ناقشوا مسائل تتعلق بالطب والعلاج والتداوي، غير أن التطور العلمي الحديث فرض توسعًا أكبر واحتياجًا أشد لتخصص دقيق يجمع بين المعرفة الشرعية والفهم الطبي.